فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 106

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة؛ لأنها أعم وأكفى. أترونها للمتقين المصطفين؟! لا، ولكنها للمذنبين الخاطئين المتلوثين ) ). رواه ابن ماجه.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من قضى لأخيه حاجة كنت واقفًا عند ميزانه، فإن رجح، وإلا شفعت فيه ) ).

رواه أبو نعيم.

وروى الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أبي الضيف اليمني رحمه الله تعالى بسنده مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه السلام نزل عليه صلى الله عليه وسلم بسبع بشارات لم يعطها أحدًا من قبله؛ كرامةً له صلى الله عليه وسلم: أولها يقول الله تعالى: يا محمد، من أطاعني من أمتك كما ينبغي منه قبلت منه طاعته، ثم لا أكلفه، وأجزيه الجزاء على طاعته كما ينبغي مني، لا كما يليق به. الثانية: أنظر في جوارحه السبعة، فإن كانت ستة مذنبة، وواحدة مطيعة ذهبت الستة المذنبة للواحدة المطيعة. والثالثة: من تاب من المعاصي والآثام أخرجته من ذنوبه كيوم ولدته أمه. الرابعة: من أصر على الذنب، ابتليته بالأسقام والأمراض حتى أطهره على كره منه. الخامسة: من أذنب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت