فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 98

تتعجلي، أين سيكون أبناؤنا؟! وأنت كيف ستعيشين؟! من يذهب بك لمدرستك؟!

وبدأ يكبر ويهول الأمرولكن من آمنت بالله واتكلت عليه أجابت:

أنت تتخيل المشاكل وتكبر الأمور، كثير من البيوت لا يوجد فها أب وخرج منها رجال، لن أعود لرجل لا يصلي ثم إذا أصبت في جنب الله فلا ضير علي، لقد وطنت الصبر واعتليت الاحتساب.

في أحد مجالس النساء سمعت رأيها إحدى الحاضرات ممن مجهن الزمن وانحدر بهن الفكر وصرخت في وجهها كيف تتركين زوجك؟ أنت لا تقدرين العواقب.

أجابت الصابرة المحتسبة: لو ذكرت لكم أنه ضربني أو بخل علي لرفعت الأصوات في المجلس، كيف تبقين مع من يحقر المرأة؟ مع من لا يعطيها حقوقها، هذا إهدار لكرامة المرأة هذا وهذا ..

أما لأنها الصلاة عمود الدين وركنه الثاني، فسكتت الناعقات إلا من حديث الشيطان ووساوسه!!

فكر وعاند زمنًا ولكن الصدمة عنيفة والفضيحة كبيرة بدأ يتراجع ويعود إلى الله، عاد إلى زوجته وأبنائه.

قال الحمد لله كنت على بعد خطوات من النار، هيا لنجدد عقد زواجنا كما قال العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت