فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 770

وقال أبو محمد في حديث علي عليه السلام، انه قال: أسلم والله أبو بكر وأنا جذعمة أقول فلا يسمع قولي، فيكف أكون أحق بمقام أبى بكر ?.

: يرويه الربيع بن نافع الحلبي عن ابراهيم بن يحيى المديني عن صالح مولى التؤمة.

الجذعمة: الصغير، والميم زائدة.

وأصله الجذعة، والميم تزاد آخرا رابعة، فيكون الحرف على"فعلم"نحو: زرقم.

وهو الأزرق، وستهم، وهو

الأستة، وفسحم وهو الواسع الصدر.

وأصله الفسح، ويكون الحرف على"فعلم"إ نحو: شدقم، وهو الأشدق، وشجعم وهو الشجاع.

ويكون الحرف على"فعلم"، نحو: دقعم، وهو التراب.

وأصله الدقعاء.

يقال: فلام مدقع، إذا افتقر فلصق بالتراب ودلقم، وهي الناقة المنكسرة الاسنان.

والاصل: اندلقت اسنانها، أي: خرجت وسقطت.

وقال سيبوية: ولا تجعل هذه الميم زائدة الا في الموضع الذي يعرف فيه أصل الحرف، فلا تجدها هناك.

وأما ما لا يعرف فيه أصل الحرف فنحو: عظلم، وهو الوسمة، وسلجم، وهو الرأس الطويل.

وأراد علي عليه السلام: أسلم أبو بكر وأنا كالجذعة في الصغر، يريد: انه لم يبلغ الحلم.

* * * وقال أبو محمد في حديث علي عليه السلام، ان ابن عباس رحمه الله قال: ما رأيت رئيسا محربا يزن بهن لرأيته يوم صفين، وعلى رأسه عمامة بيضاء، وكأن عينيه سراجا سليط، وهو يحمش أصحابه الى أن انتهى الي، وأنا في كثف، فقال: معشر المسلمين استشعروا الخشية، وعنوا الاصوات، وتجلببوا السكينة، وأكملوا اللؤم، وأخفوا الجنن، وأقلقوا السيوف في الغمد قبل السلة، وألحظوا الشزر، واطعنوا الشزر، أو النتر، أو اليسر، كلا قد سمعت، ونافحوا بالظبا، وصلوا السيوف بالخطا، والرماح بالنبل، وامشوا الى الموت مشية سجحا أو سجحاء، وعليكم الرواق المطنب، فاضربوا ثبجه، فان الشيطان راكد في كسره، نافج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت