فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 770

حضنيه، مفترش ذراعيه، قد قدم للوثبة يدا، وأخر للنكوص رجلا.

: والسليط: الزيت، وهو عند قوم دهن السمسم، قال الجعدي، وذكر امرأة:"من المتقارب"تضيئ كضوء سراج السليط لم يجعل الله فيه تحاسا.

أي: دخانا.

ومنه قوله الله تعالى:"يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس".

وقوله: يحمشهم، أي: يذمرهم ويغضبهم، ويقال: أحمشت الرجل وأوابته وأحفظته، أي أغضبته، ويقال: أحمشت النار إذا ألهبتها.

والكثف: الجماعة، ومنه: التكاشف، والحشد نحوه.

وقوله: وعنوا الأصوات، إن كان المحفوظ هكذا بفتح العين وتشديد النون، فإنه أراد أحبسوها وأخفوها، وهو معنى صحيح نهاهم عن اللغط.

والتعنية: الحبس، ومنه قيل للأسير عان، وقد ذكرناه في غير هذا الموضع بأكثر من هذا التفسير.

واللؤم: جمع لأمة على غير قياس، وكذلك يجمع، كأنه جمع لؤمة.

وللأمة، الدرع.

والجنن: الترسة.

يقول: اجعلوها خفافا وأقلقوا السيوف في الغمد.

يريد: سهلوا سلها قبل أن تحتاجوا إلى ذلك، لئلا تعسر عليكم عند الحاجة.

والظبأ: جمع ظبة السيف، أي حده، وهي من المنقوص مثل: قلة، وثبة، فتجمعها على الاصل.

إ وقوله: وصلوا السيوف بالخطى، يقول: إذا قصرت عن الضرائب تقدمتم وأسرعتم حتى تلحقوا، مثل قول قيس بن: الخطيم:"من الطويل"إذا قصرت أسيافنا كان وصلها * خطانا الى أعدائنا فنضارب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت