فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 770

وقوله: والرماح بالنبل، يريد: إذا قصرت الرماح بعد من تريد أن تطعنه منك، رميته بالنبل.

وقوله: امشوا إلى الموت ميشية سجحا أو سجحاء، أي: سهلة لا تتكلوا.

ومنه قول عائشة لعلي يوم الجمل:"ملكت فأسجع"، أي: سهل.

ويقال: خذ أسجح، أي: سهل.

وقوله: عليكم الرواق المطنب، يعني: رواق البيت المشدود بالأطناب، وهي حبال تشد به، وهذا مثل قول عائشة رضي الله عنها:"صرف الشيطان روقة ومد طنبه".

وقد ذكرته في حديثها وفسرته.

وقوله: قد قدم للوثبة يدا وأخر للنكوص رجلا، هو مثل قول الله جل وعز:"واذ زين لهم الشيطان أعمالهم"إلى قوله تعالى:"نكص على عقبية"أي: رجع على عقيبة.

وأراد علي عليه السلام انه قد قدم يدا ليثب ان رأى فرصة، وان رأى الأمر على من هو معه نكص رجلا.

وقوله: والحظوا الشزر، وهو النظر بمؤخر العين، نظر العدو المبغض.

يقول: ألحظوهم شزرا ولا تنظروا إليهم نظرا يبين لهم، فان ذلك أهيب لكم في صدورهم.

والطعن اليسر، ما كان حذاء وجهك.

والشزر عن يمينك وشمالك.

والنبر من الطعن: الخلس، وهذا اشبه الوجهين عندي بما أريد بالحديث، لأن اختلاس الطعن من حذق الطاعن، تقول العرب: طعن نبر، وضرب هبر، أي: يقطع من اللحم قطعا يلقيها.

ورمي سعر: أي: كأنه نار.

يقال: سعرت النار، إذا ألهبتها.

وقال الأصمعي أيضا: طعن نتر، قال: وطعنه الفارس نترة، وكان ينشد:"من المتقارب"فتبعته طعنة نترة * يسيل على الصدر منها صبيب وغيره يرويه: ثرة.

وقال الشاعر في اختلاس الطعن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت