فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 770

: حبوته، فانه يراد جباية الخراج، يقال: جبيت المال وجبوته، وهو حسن الجبية والجبوة للخراج.

والنمرة: بردة من صوف تلبسها الأعراب وتلبسها الاماء، وجمعها: نمار.

قال جران العود: من الطويل"عليكم بربات النمار فانني * رأيت صميم الموت في النقب الصفر يقول: عليكم بالاماء ولا تعصوا الحرائر، وقال الحسن في بعض كلامه:"أين الذين طرحوا الخزور والحبرات، ولبسو البتوت والنمرات"والبتوت: جمع بت، وهو كساء كالطيلسان، وكان الحسن يقيل في بت يحلق الشعر من خشونته."

والتامورة هاهنا عريسة الأسد، وهو عرينه الذي يكون فيه وأصل التامروة: الصومعة فاستعاره.

ويقال أيضا: تامور، لا هاء.

: وأنشد أبو سعيد لربيعة بن مقروم الضبي، وذكر امرأة:"من الكامل"لو أنها عرضت لأشمط راهب * عبد الاله صرورة متبتل لرنا لبهجتها وحسن حديثها * ولهم من تاموره بتنزل *: والتامورة أيضا: علقة القلب، فيجوز أن يكون على هذا التأويل: اسد في

شدة قلبه وشجاعته.

والتامور أيضا: الدم.

وربما جعل خمرا، وأصله بالسريانية، قال أوس بن حجر:"من الكامل"نبئت أن بني سليم أدخلوا * أبياتهم تامور نفس المنذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت