فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 770

أراد: الدم.

أي قتلوه.

ومن رواه: ناموسته، فان الناموسة مكمن الصائد، شبه به موضع الأسد.

* * * وقال أبو محمد في حديث سعد رضي الله عنه، ان أمه قالت: أليس قد أمر الله ببر الوالدة، فوالله لا أطعم طعاما، ولا أشرب شرابا حتى تكفر أو أموت، فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها أو يسقوها، شجروا فاها ثم أو جروها.

قوله: شجروا فاها، يريد: أدخلوا له عودا، وهو من الشجار، والشجار: الخشبة التي توضع خلف الباب، ويقال لها بالفارسية: المترس، ومنه قول العباس بن عبد المطلب:"اني لمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين آخذ بحكمة بغلته البيضاء، وقد شجرتها بها".

: ومن وجه آخر، قد"شنقتها بها"أي: كففتها.

والشجار أيضا مركب للنساء دون الهودج، مكشوف الرأس، وفي حديث حنين، ان دريد بن الصمة"كان يومئذ في شجار له يقاد به".

ويقال له أيضا: مشتجر، والجميع مشاجر.

ومنه قول الشاعر، هو لبيد:"من الوافر"وأربد فارس الهيجا إذا ما * تقعرت المشاجر بالفئام تقعرت: سقطت، والفئام: وطاء يكون في المشاجر، ويقال: بات فلان مشتجرا، إذا وضع يده على خده ولم ينم، قال أبو ذؤيب:"من البسيط"نام الخلي وبت الليل مشتجرا * كأن عيني فيها الصاب مذبوح *:

والصاب شجر يخرج منه شبيه باللبن إذا قطع يحرق، ومذبوح: مشقوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت