فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 770

صدع: يعني فرسا.

والوطف في الزمع أن تطول ثنتها، وهو الشعر النابت في مؤخر الرسخ، وطولها يحمد والزمع: يكون في موضع الثنة للفرس، كأنه قرن صغير، واحده: زمعة.

ويقال: كل عظم ينجبر الا زماع الشاء، وساق النعامة، لأنه

لا مخ في ذلك.

ولذلك قال الشاعر في أخيه:"من الطويل واني واياه كرجلي نعامة * على ما بنا من ذي غنى وفقير يريد: اني وأخي كرجلي نعامة لا غنى بواحدة منهما عن الاخرى: فمتى انكسرت واحدة، بطلت أختها أبدا، لأن المنكسرة لا تنجبر."

والشاة: الوعل، ويكون الثور من الوحش.

6 -وقال أبو محمد في حديث حذيفة رضي الله عنه، انه قال: قومة بعد الجماع أوعب للماء.

يرويه وكيع عن سفيان عن مغيرة عن ابراهيم.

قوله: أوعب للماء، يريد: ان المجامع إذا اغتسل بعد نومه، كان ذلك بعد انقطاع المني، وإذا اغتسل بعد الجماع، اغتسل وقد بقيت منه بقية لم تنزل.

ومنه يقال: استوعبت كذا، إذا استقصيته كله.

ومثل هذا قول حماد:"لا يقطع الجنابة الا نوم أو بول"7 - وقال أبو محمد في حديث حذيفة رضي الله عنه، ان المسلمين أخطأوا باليمان فجعلوا يضربونه بأسيافهم، وحذيفة يقول: أبي أبي، فلم يفهموه، حتى انتهى إليهم، وقد تواشقة القوم.

يرويه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري.

قوله: تواشقه القوم، أي: قطعوه.

والوشيقة منه.

وهو أن تقطع الشاة أعضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت