فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 770

والوعى الصوت"وهو مقصور".

والأرندج، جلود سود.

وفيها لغة أخرى: يرندج.

وانما شبه الليل بالساج، وهو أخضر، لأن الخضرة عندهم سواد.

ولذلك قالوالليل: أخضر.

وقالوا لسواد الناس ومعظمهم: خضراؤهم.

وقال أبو سفيان لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم فتح مكة.

يا رسول الله:"قد أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم".

والشئ إذا اشتدت خضرته روئي أسود.

قال ذو الرمة، وذكر:"من الطويل"كسا الأكم بهمى غضة حبشية * تؤاما ونقعان الظهور الأقارع جعلها حبشية من شدة الخضرة.

وقال حميد بن ثور:"من الطويل"الى شجر ألمى الظلال كأنه * رواهب أخر من الشراب عذوب الألمى، الأسود.

يقول: هو كثيف فظله أسود، ثم شبهة في سواده

بالرواهب، لأنهن يلبسن الأكيسة السود.

أحر من من الشراب، أي: هن صائمات.

عذوب: قيام لا يأكلن ولا يشربن.

وحدثني أبي قال: أخبرني السجستاني عن الأصمعي، انه قال: يقال: أباد الله غضراءهم، أي خيرهم، وغضارتهم.

ولا يقا ل: خضراءهم.

قال: والغضراء والخضراء طينة علكة خضراء.

يقال: أنيط بئره في غضراء.

هذا أصل الحرف.

ويقال: قوم مغضورن، إذا كانوا في خير ونعمة.

والخضراء، في موضع آخر اسم من أسماء الكتيبة.

والصياصي: قرون البقر.

يقول: قد أطالوا شواربهم وفتلوها فصارت كأنها قرون بقر ملتوية، واحدها: صيصة.

وخفافهم مخرطمة، أي: ذات خراطيم وأنوف.

* * * 8 - وقال أبو محمد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، انه سئل عن صيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت