الصفحة 100 من 154

يقسّم حقا لليتيم و لم يكن يدعّ لدى أيسارهنّ الأصاغرا «3»

(1) سورة الماعون، الآية: 2.

(2) أبو طالب: هو عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، والد الإمام علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه، و عم النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و كافله و مربيه و مناصره، كان من أبطال بني هاشم و رؤسائهم، و من الخطباء العقلاء و الأباة. و له تجارة كسائر قريش، نشأ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في بيته، و سافر معه إلى الشام في صباه، و لما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه بنو قريش بقتله فحماه أبو طالب و صدهم عنه فدعاه النبي صلّى اللّه عليه و سلّم إلى الإسلام، فامتنع خوفا من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، و وعد بنصرته و حمايته و فيه نزلت الآية الكريمة في سورة القصص رقم 56: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ. و استمر على ذلك إلى أن توفي سنة (3) ق. ه الموافق (620) م. (و إن الشيعة الإمامية و أكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب و بأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام) .(انظر: طبقات ابن سعد: 1/ 75. و ابن الأثير: 2/ 34.

و خزانة البغدادي: 1/ 261. و الأعلام: 4/ 166).

(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 130.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 177

(147) ف ط ر [منفطر]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ «1» .

قال: منصدع من خوف يوم القيامة.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

ظباهن حتّى أعوّض اللّيل دونها أفاطير و سمى رواء جذورها «2»

(1) سورة المزمل، الآية: 18.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 130.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 178

(148) و ز ع [يوزعون ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت