الصفحة 102 من 154

تبارى بنا العيس السموم كأنّها تبطنت الأقراب من عرق مهلا

و هو الصحيح. العيس: كرام الإبل البيض التي يخالط بياضها شقرة أو ظلمة خفية، الواحد:

أعيس، و الواحدة: عيساء. السّموم: الريح الحارة، أو الحرّ الشديد.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 181

(151) س ر ي [أسرى ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا «1» .

قال: سبحان تنزيه له وحده لا شريك له الذي أسرى محمدا صلّى اللّه عليه و سلّم من المسجد الحرام إلى البيت المقدس، ثم ردّه اللّه إلى المسجد الحرام.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» و هو يقول:

قلت له لما علا فخره سبحان من علقمة الفاخر «3»

(1) سورة الإسراء، الآية: 1.

(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) ، أما رواية (الديوان) صفحة 106 فقد جاءت بهذا النص:

أقول لما جاءني فجره سبحان من علقمة الفاجر

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 182

(152) و ب ل [وبيلا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَأَخَذْناهُ أَخْذًا وَبِيلًا «1» .

قال: أخذا شديدا ليس له ملجأ.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

أذلّ الحياة و عزّ الممات و كلّا أراه طعاما وبيلا «2»

(1) سورة المزّمّل، الآية: 16.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (الإتقان) : 1/ 130 فقد جاء بهذا النص:

خزي الحياة و خزي الممات و كلّا أراه طعاما وبيلا

و استشهد بهذا البيت ابن قتيبة في (عيون الأخبار) 1/ 191.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 183

(153) ن ق ب [فنقّبوا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ «1» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت