فهرس الكتاب
تبارى بنا العيس السموم كأنّها تبطنت الأقراب من عرق مهلا
و هو الصحيح. العيس: كرام الإبل البيض التي يخالط بياضها شقرة أو ظلمة خفية، الواحد:
أعيس، و الواحدة: عيساء. السّموم: الريح الحارة، أو الحرّ الشديد.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 181
(151) س ر ي [أسرى ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا «1» .
قال: سبحان تنزيه له وحده لا شريك له الذي أسرى محمدا صلّى اللّه عليه و سلّم من المسجد الحرام إلى البيت المقدس، ثم ردّه اللّه إلى المسجد الحرام.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» و هو يقول:
قلت له لما علا فخره سبحان من علقمة الفاخر «3»
(1) سورة الإسراء، الآية: 1.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) ، أما رواية (الديوان) صفحة 106 فقد جاءت بهذا النص:
أقول لما جاءني فجره سبحان من علقمة الفاجر
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 182
(152) و ب ل [وبيلا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَأَخَذْناهُ أَخْذًا وَبِيلًا «1» .
قال: أخذا شديدا ليس له ملجأ.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
أذلّ الحياة و عزّ الممات و كلّا أراه طعاما وبيلا «2»
(1) سورة المزّمّل، الآية: 16.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (الإتقان) : 1/ 130 فقد جاء بهذا النص:
خزي الحياة و خزي الممات و كلّا أراه طعاما وبيلا
و استشهد بهذا البيت ابن قتيبة في (عيون الأخبار) 1/ 191.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 183
(153) ن ق ب [فنقّبوا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ «1» .