فهرس الكتاب
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 201
(170) و ض ن [موضونة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ «1» .
قال: الموضونة: ما يوضن بقضبان الفضة عليها سبعون فراشا.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت حسّان بن ثابت «2» و هو يقول:
أعددت للهيجاء موضونة فضفاضة كالنّهى بالقاع «3»
(1) سورة الواقعة، الآية: 15.
(2) حسان بن ثابت: سبق التعريف عنه في رقم 12.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) ، و ليس البيت في (ديوان حسان بن ثابت) . الهيجاء: و الهيجا: الحرب. فضفاضة: من فضفض العيش و الثوب: اتّسع فهو فضفاض.
و رجل فضفاض: كثير العطاء. النّهى: العقل.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 202
(171) خ ص م [الخصام ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ «1» .
قال: الجدل المخاصم في الباطل و في كل وجه.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت مهلهلا «2» و هو يقول و ينوح على كليب «3» .
إنّ تحت الأحجار حزما وجودا و خصيما ألدّ ذا مغلاق «4»
(1) سورة البقرة، الآية: 204.
(2) المهلهل: هو عدي بن ربيعة و قد سبق التعريف عنه في رقم 91.
(3) كليب: بن عدي بن ربيعة شقيق المهلهل.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 131. و استشهد به الزمخشري في (أساس البلاغة) 2/ 138. و (رغبة الآمل) 1/ 149. و (الروض الأنف) 2/ 172. قال الزمخشري في (أساس البلاغة) : قال المبرّد: من رواه بالعين (أي معلاق) فمعناه إذا علق خصما يتخلص منه، و من رواه بالغين (أي مغلاق) فتأويله أنه يغلق الحجة على الخصم.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 203
(172) ح ن ذ [حنيذ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: بِعِجْلٍ حَنِيذٍ «1»