الصفحة 113 من 154

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 201

(170) و ض ن [موضونة]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ «1» .

قال: الموضونة: ما يوضن بقضبان الفضة عليها سبعون فراشا.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت حسّان بن ثابت «2» و هو يقول:

أعددت للهيجاء موضونة فضفاضة كالنّهى بالقاع «3»

(1) سورة الواقعة، الآية: 15.

(2) حسان بن ثابت: سبق التعريف عنه في رقم 12.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) ، و ليس البيت في (ديوان حسان بن ثابت) . الهيجاء: و الهيجا: الحرب. فضفاضة: من فضفض العيش و الثوب: اتّسع فهو فضفاض.

و رجل فضفاض: كثير العطاء. النّهى: العقل.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 202

(171) خ ص م [الخصام ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ «1» .

قال: الجدل المخاصم في الباطل و في كل وجه.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت مهلهلا «2» و هو يقول و ينوح على كليب «3» .

إنّ تحت الأحجار حزما وجودا و خصيما ألدّ ذا مغلاق «4»

(1) سورة البقرة، الآية: 204.

(2) المهلهل: هو عدي بن ربيعة و قد سبق التعريف عنه في رقم 91.

(3) كليب: بن عدي بن ربيعة شقيق المهلهل.

(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 131. و استشهد به الزمخشري في (أساس البلاغة) 2/ 138. و (رغبة الآمل) 1/ 149. و (الروض الأنف) 2/ 172. قال الزمخشري في (أساس البلاغة) : قال المبرّد: من رواه بالعين (أي معلاق) فمعناه إذا علق خصما يتخلص منه، و من رواه بالغين (أي مغلاق) فتأويله أنه يغلق الحجة على الخصم.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 203

(172) ح ن ذ [حنيذ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: بِعِجْلٍ حَنِيذٍ «1»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت