فهرس الكتاب
2)الشاعر: لو الحارث بن خالد المخزومي: بن العاص بن هشام، من قريش، شاعر غزل، من أهل مكة، نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة، و كان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح و لا الهجاء، و كان يهوى عائشة بنت طلحة و يشبب بها، و له معها أخبار كثيرة، و كان ذا خطر و قدر و منظر في قريش، ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد اللّه بن الزبير، فاستتر الحارث خوفا، ثم رحل إلى دمشق وافدا على عبد الملك بن مروان، فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة و توفي بها سنة (80) ه الموافق (700) م.(انظر: الأغاني: 3/ 97- 111. و تهذيب ابن عساكر: 3/ 437. و خزانة البغدادي: 1/ 217. و الأعلام:
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 130. و قد استشهد به أبو الفرج الأصفهاني في (الأغاني) 8/ 323. و الطبرسي في (مجمع البيان) 6/ 99. و أبو حيان في (البحر المحيط) 8/ 453.
و الزعفران على ترائبها شرقا به اللبات و الصّدر
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 200
(169) ب و ر [بورا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ كُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا «1» .
قال: هلكى بلغة عمان «2» و هم من اليمن «3» .
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر و هو يقول:
فلا تكفروا ما قد صنعنا إليكم و كافوا به فالكفر بور لصانعه «4»
(1) سورة الفتح، الآية: 12.
(2) عمان: سلطنة مستقلة في الجنوب الشرقي من شبه الجزيرة العربية، تشرف على البحر العربي في الجنوب و على خليج عمان في الشرق، و يحدّها المملكة العربية السعودية و صحراء الربع الخالي في الغرب و جمهورية جنوب اليمن الشعبية في الغرب و الجنوب، عاصمتها مسقط. (انظر: المنجد في الأعلام: 477. و مراصد الاطلاع: 2/ 959) .
(3) اليمن: سبق التعريف عنها في رقم 153.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 130. []