الصفحة 111 من 154

(1) سورة إبراهيم، الآية: 15.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . الحنث: الإثم و الذنب العظيم و الشّرك.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 198

(167) ه ز ل [بالهزل ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ ما هُوَ بِالْهَزْلِ «1» .

قال: القرآن ليس بالباطل و اللعب.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت قيس بن رفاعة «2» و هو يقول:

و ما أدري و سوف إخال أدري أهزل ذاكم أم قول جدّ «3»

(1) سورة الطارق، الآية: 14.

(2) قيس بن رفاعة: شاعر جاهلي مقتدر و حكيم، أقام علاقات طيبة مع ملوك المناذرة في العراق، و الغساسنة في الشام، فكان يفد سنة إلى النعمان اللخمي في العراق، و سنة إلى الحرث بن أبي شمر الغسّاني، و يبدو أنه كان يفضل الأخير على الأول تفضيلا كبيرا. (انظر: معجم الشعراء في لسان العرب صفحة 338) .

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 199

(168) ت ر ب [و التّرائب ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ «1» .

قال: الترائب: موضع القلادة من المرأة.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر «2» و هو يقول:

و الزّعفران على ترائبها شرقا بها اللّبات و النّحر «3»

(1) سورة الطارق، الآية: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت