الصفحة 110 من 154

3)كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . أما في (الديوان) صفحة 95، فقد جاء بهذا النص:

مبتلة الخلق مثل المها و لم تر شمسا و لا زمهريرا

رهره: ابيضّ من النّعمة، و جسم رهراه و رهرة أي ناعم أبيض. الفنيق: الفحل من الجمال المكرم الذي لا يؤذي لكرامته على أهله و لا يركب، الجمع: فنق.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 196

(165) غ ر م [غراما]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا «1» .

قال: عذاب جهنّم بلاء ملازم شديد كلزوم الغريم للغريم.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت بشر بن أبي خازم «2» و هو يقول:

و يوم النّسار و يوم الجفار كانا عذابا و كانا غراما «3»

(1) سورة الفرقان، الآية: 65. []

(2) بشر بن أبي خازم: سبق التعريف عنه في رقم 93.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 130. و البيت في (الديوان) صفحة 190. و قد استشهد به الزبيدي في (لسان العرب) باب: غرم، و نسبه إلى الطرماح. و استشهد به ياقوت الحموي في (معجم البلدان) . يوم النّسار: كان بين بني ضبّة و بني تميم. و النسار: جبال صغار كانت الوقعة عندها، و قال بعضهم: هو ماء لبني عامر. (مجمع الأمثال: 2/ 430) . يوم الجفار: كان بعد النّسار بحول، و كان بين بني بكر و تميم. و هو ماء لبني تميم بنجد. (مجمع الأمثال: 2/ 430) . و قد استشهد الميداني في (مجمع الأمثال) 2/ 430 بالبيت.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 197

(166) ج ب ر [جبّار]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ «1» .

قال: الجبار: القتال. و العنيد: الذي يعند عن حق اللّه.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

يصرّ على الحنث لا تخفى شواكله يا ريح كلّ مصرّ القلب جبّار «2»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت