الصفحة 109 من 154

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «2» يقول:

عبادك يخطئون و أنت ربّ بكفّيك المنايا و الحتوم «3»

(1) سورة مريم، الآية: 71.

(2) أمية بن أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) . و (الإتقان) : 1/ 130. و البيت في (الديوان) صفحة 54.

المنايا: مفردها: المنية و هي الموت.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 194

(163) ح و ر [و حور]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ حُورٌ عِينٌ «1» .

قال: الحوراء البيضاء المنعمة.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» و هو يقول:

و حور كأمثال الدّمى و مناسف و ماء و ريحان و راح يضع «3»

(1) سورة الواقعة، الآية: 22.

(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . و ليس البيت في (ديوان الأعشى) .

الدّمى: الصورة الممثلة من الرّخام و غيره، مفردها: دمية. المناسف: المفرد: المنسف و هو الغربال الكبير ينسف به الحبّ، و أطلقوه على جفنة الطعام. الرّيحان: كل نبت طيب الرائحة من أنواع المشموم، الواحدة: ريحانة. و هو أيضا جنس من النبات طيب الرائحة من الفصيلة الشفوية و هو أيضا: الحبق.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 195

(164) ز م ه ر [زمهريرا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: شَمْسًا وَ لا زَمْهَرِيرًا «1» .

قال: كذلك أهل الجنة لا يصيبهم حر الشمس فيؤذيهم و لا البرد.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» و هو يقول:

برهرهة الخلق مثل الفنيق لم تر شمسا و لا زمهريرا «3»

(1) سورة الإنسان، الآية: 13.

(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت