الصفحة 108 من 154

(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد المسألة في (الإتقان) . و قد نسب الزبيدي في (لسان العرب) باب: قرطف هذا البيت إلى معقّر بن حمار البارقي. القراطف: الفرش المتحملة. و القروف: وعاء من أدم.

(5) هذيل: قبيلة عربية يرجع نسبها إلى هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر من عدنان. بنوه قبيلة كبيرة، كان أكثر سكان وادي نخلة المجاور لمكة منهم، و لهم منازل بين مكة و المدينة، و منهم في جبال السراة، و كانوا أهل عدد و عدة و منعة، اشتهر منهم كثيرون في الجاهلية و الإسلام و فيهم أكثر من نيف و سبعين شاعرا.(انظر: معجم قبائل العرب: 1213- 15. و الأعلام:

(6) كذا في (الأصل المخطوط) . الشّن القربة الخلق الصغيرة يكون الماء فيها أبرد من غيرها.

الغبوق: ما يشرب بالعشي. و قد نسب الزبيدي في (لسان العرب) باب: كذب هذا البيت لعنترة يخاطب زوجته و ليس للهذلي كما في (الأصل المخطوط) .

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 192

(161) ح س م [حسوما]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: حُسُومًا «1» .

قال: دائمة شديدة محسومة بالبلاء.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «2» و هو يقول:

و كم كنّا بها من فرط عام و هذا الدّهر مقتبل حسوم «3»

(1) سورة الحاقة، الآية: 7.

(2) أمية بن أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . و البيت في (ديوان أمية بن أبي الصلت) صفحة 55. الفرط: مجاوزة الحد. يقال: إياك و الفرط في الأمر أي: مجاوزة الحد.

و يقال: من فرط شغفه به أو كرهه له.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 193

(162) ح ت م [حتما]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: حَتْمًا مَقْضِيًّا «1» .

قال: الحتم: الواجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت