الصفحة 107 من 154

1)عمر بن الخطاب: بن نفيل القرشي العدوي، أبو حفص، ثاني الخلفاء الراشدين، و أول من لقّب بأمير المؤمنين، صحابي جليل، و شجاع حازم، صاحب الفتوحات، يضرب بعدله المثل، كان في الجاهلية من أبطال قريش و أشرافهم، و له السفارة فيهم، ينافر عنهم و ينذر من أرادوا إنذاره، و هو أحد العمرين اللذين كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يدعو ربه أن يعزّ الإسلام بأحدهما، أسلم قبل الهجرة بخمس سنوات، و شهد الوقائع كلها، و كان عمر يقضي على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و نزل القرآن بموافقته. عن ابن عمر قال: ما نزل بالناس أمر قطّ فقالوا فيه، و قال فيه عمر بن الخطاب إلا نزل القرآن على نحو ما قاله عمر. بويع عمر بن الخطاب بالخلافة يوم وفاة أبي بكر سنة (13) ه. و هو أول من وضع للعرب التاريخ الهجري أو اتخذ بيت المال، و أمر ببناء البصرة و الكوفة، كما كان أول من دوّن الدواوين في الإسلام، لقبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بالفاروق و سراج الجنة، و هو من العشرة المبشرين بالجنة، مات مقتولا بالمدينة و هو في صلاة الصبح، قتله أبو لؤلؤة فيروز المجوسي سنة (23) ه الموافق (644) م.(انظر: ابن الأثير: 3/ 19. و الطبري 1/ 187- 217. و الإصابة: 8/ 573. و صفة الصفوة: 1/ 101. و حلية الأولياء:

1/ 38. و الأعلام: 5/ 46).

(2) جاء في (لسان العرب) باب: (كذب) : و في حديث عمر رضي اللّه عنه: كذب عليكم الحج، كذب عليكم العمرة، كذب عليكم الجهاد، ثلاثة أسفار كذبن عليكم. قال ابن السكيت:

كأن كذبن هاهنا إغراء أي: عليكم بهذه الأشياء الثلاثة.

(3) الهذلي: هو أبو ذؤيب الهذلي، و هو خويلد بن خالد و قد سبق التعريف عنه في رقم 25.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 191

و ذبيانة أوصت بنيها بأن كذب القراطف و القروف «4»

قال: زدني يا ابن عباس:

قال: و قال رجل آخر من هذيل «5» :

كذب العتيق و ماء شنّ بارد إن كنت سائلة غبوقا فاذهبي «6»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت