فهرس الكتاب
قال: الثجيج: الكثير الذي ينبت منه الزرع.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أبا ذؤيب «2» و هو يقول:
سقى أمّ عمر كلّ آخر ليلة حناتم سود ماؤهنّ ثجيج «3»
(1) سورة النبأ، الآية: 14.
(2) أبو ذؤيب: هو خويلد بن محرّث، و قد سبق التعريف عنه في رقم 25.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) . و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . و استشهد الزبيري في (لسان العرب) باب: (حنم) بالبيت بهذا النص:
سقى أم عمرو كل آخر ليلة صاتم سحم ماؤهن ثجيج
الحناتم: السحاب الأسود و الجرة الخضراء، و شجرة الحنظل. الواحدة: حنتمة.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 189
(159) ح س ر [محسورا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: مَلُومًا مَحْسُورًا «1» .
قال: مستحبا مستحلا قد حسرت من المال، فتقول: هلّا أيقنت.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
ما قاد من عرب إليّ جوادهم إلّا تركت جوادهم محسورا «2»
(1) سورة الإسراء، الآية: 29.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) . و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 190
(160) ح ج ج [الحج ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول عمر بن الخطاب «1» : «كذب عليكم الحجّ» «2» .
قال: يعني بقوله: عليكم بالحج.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الهذلي «3» و هو يقول: