الصفحة 106 من 154

قال: الثجيج: الكثير الذي ينبت منه الزرع.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت أبا ذؤيب «2» و هو يقول:

سقى أمّ عمر كلّ آخر ليلة حناتم سود ماؤهنّ ثجيج «3»

(1) سورة النبأ، الآية: 14.

(2) أبو ذؤيب: هو خويلد بن محرّث، و قد سبق التعريف عنه في رقم 25.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) . و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . و استشهد الزبيري في (لسان العرب) باب: (حنم) بالبيت بهذا النص:

سقى أم عمرو كل آخر ليلة صاتم سحم ماؤهن ثجيج

الحناتم: السحاب الأسود و الجرة الخضراء، و شجرة الحنظل. الواحدة: حنتمة.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 189

(159) ح س ر [محسورا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: مَلُومًا مَحْسُورًا «1» .

قال: مستحبا مستحلا قد حسرت من المال، فتقول: هلّا أيقنت.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

ما قاد من عرب إليّ جوادهم إلّا تركت جوادهم محسورا «2»

(1) سورة الإسراء، الآية: 29.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) . و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 190

(160) ح ج ج [الحج ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول عمر بن الخطاب «1» : «كذب عليكم الحجّ» «2» .

قال: يعني بقوله: عليكم بالحج.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الهذلي «3» و هو يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت