الصفحة 105 من 154

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَهُمْ مُقْمَحُونَ»

قال: المقمح: الشامخ بأنفه المنكس رأسه.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر «2» و هو يقول:

و نحن على جوانبها قعود نغضّ الطّرف كالإبل القماح «3»

(1) سورة يس، الآية: 8. []

(2) الشاعر: هو بشر بن أبي خازم و قدر سبق التعريف عنه في رقم 93.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 130. و قد ورد في: (الشعر و الشعراء) صفحة 191. و (ديوان بشر بن أبي خازم) صفحة 48. و استشهد به الزبيري في (لسان العرب) باب:

قمح. و الإبل.

القماح: التي ترفع رؤوسها و تغض أبصارها عند الحوض و لا تشرب الماء. إما لشدة برده أو لعلة أخرى.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 187

(157) م ر ج [مريج ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ «1» .

قال: المريج: الباطل الفاسد.

قال: فهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

فراغت فانتقدت به حشاها فخرّ كأنّه خوط مريج «2»

(1) سورة ق، الآية: 5.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 130. أما في (ديوان الهذليين) صفحة 957.

و (سمط اللئالئ) للبكري 3/ 103. فقد ورد بهذا النص:

فراغت فالتمست بها حشاها فخرّ كأنّه خوط مريج

و البيت كما في (سمط اللئالئ) للداخل زهير بن حزام أحد بني مرة، و هذا قول الأصمعي، و في (ديوان الهذليين) : روى السكري عن الجمحي و أبي عمرو و ابن الأعرابي أنها لعمرو بن الداخل.

و الخوط: الغصن الناعم، الجمع: خيطان قال قيس بن الخطيم:

حوراء جيداء يستضاء بها كأنّها خوط بانة قصف

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 188

(158) ث ج ج [ثجّاجا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: ماءً ثَجَّاجًا «1» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت