فهرس الكتاب
(1) سورة مريم الآية: 98.
(2) الشاعر: ذو الرمة: و هو غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي من حضر، أبو الحارث، شاعر من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرى ء القيس و ختم بذي الرمة، كان ذو الرمة شديد القصر، دميما، يضرب لونه إلى السواد، و أكثر شعره تشبيب و بكاء و أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين، و كان مقيما في البادية، و يحضر إلى اليمامة و البصرة كثيرا، و امتاز بإجادة التشبيه. قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته:
ما بال عينيك منها الماء ينسكب لكان أشعر الناس. توفي بأصبهان سنة (117) ه الموافق (735) م (انظر: وفيات الأعيان: 1/ 404. و الشعر و الشعراء: 206. و معاهد التنصيص: 3/ 260. و خزانة الأدب للبغدادي: 1/ 51- 53. و الأعلام: 5/ 124) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، أما في (الإتقان) : 1/ 130، فقد جاء بهذا النص:
و قد توجّس ركزا مقفر ندس بنبأة الصّوت ما في سمعه كذب
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 209
(178) ب س ر [باسرة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ «1»
قال: كالحة قاطبة.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص «2»
و هو يقول:
صبحنا تميما غداة النّسار بشهباء ملمومة بأسره «3»
(1) سورة القيامة، الآية: 24.
(2) عبيد بن الأبرص: سبق التعريف عنه في رقم 1.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 131. و استشهد به القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن) 19/ 74.
و النسار: يوم من أيام الجاهلية و قد سبق التعريف عنها في رقم 165. و الشهباء: الأرض المغطاة بالثلوج.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 210
(179) ن س ل [ينسلون ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ «1»