الصفحة 116 من 154

(1) سورة مريم الآية: 98.

(2) الشاعر: ذو الرمة: و هو غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي من حضر، أبو الحارث، شاعر من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرى ء القيس و ختم بذي الرمة، كان ذو الرمة شديد القصر، دميما، يضرب لونه إلى السواد، و أكثر شعره تشبيب و بكاء و أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين، و كان مقيما في البادية، و يحضر إلى اليمامة و البصرة كثيرا، و امتاز بإجادة التشبيه. قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته:

ما بال عينيك منها الماء ينسكب لكان أشعر الناس. توفي بأصبهان سنة (117) ه الموافق (735) م (انظر: وفيات الأعيان: 1/ 404. و الشعر و الشعراء: 206. و معاهد التنصيص: 3/ 260. و خزانة الأدب للبغدادي: 1/ 51- 53. و الأعلام: 5/ 124) .

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، أما في (الإتقان) : 1/ 130، فقد جاء بهذا النص:

و قد توجّس ركزا مقفر ندس بنبأة الصّوت ما في سمعه كذب

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 209

(178) ب س ر [باسرة]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ «1»

قال: كالحة قاطبة.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص «2»

و هو يقول:

صبحنا تميما غداة النّسار بشهباء ملمومة بأسره «3»

(1) سورة القيامة، الآية: 24.

(2) عبيد بن الأبرص: سبق التعريف عنه في رقم 1.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 131. و استشهد به القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن) 19/ 74.

و النسار: يوم من أيام الجاهلية و قد سبق التعريف عنها في رقم 165. و الشهباء: الأرض المغطاة بالثلوج.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 210

(179) ن س ل [ينسلون ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ «1»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت