فهرس الكتاب
2)الحارث بن هشام: بن المغيرة المخزومي القرشي، أبو عبد الرحمن، صحابي كان شريفا في الجاهلية و الإسلام، يضرب المثل ببناته في الحسن و الشرف و غلاء المهر، مدحه كعب بن الأشرف، و شهد بدرا مع المشركين، فانهزم فعيّره حسان بن ثابت بأبيات، فاعتذر الحارث بأبيات هي أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار، و أسلم الحارث يوم فتح مكة، و خرج في أيام الخليفة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه بأهله و ماله من مكة إلى الشام، فلم يزل مجاهدا بالشام إلى أن مات في طاعون عمواس، و قد انتهت إليه سيادة بني مخزوم، و كان من المؤلفة قلوبهم، و هو أخو أبي جهل. (انظر: الإصابة في تمييز الصحابة 1/ 293. و الاستيعاب: 307 م و ثمار القلوب: 238. و الأعلام: 2/ 158) .
(3) أبو جهل: هو عمرو بن هشام و قد سبق التعريف عنه في رقم 44.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 212
(181) ض ي ز [ضيزى ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: قِسْمَةٌ ضِيزى «1» .
قال: قسمة جائرة حين و صفوا أن للّه البنات لا إله إلّا اللّه.
قال: أو تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس «2» و هو يقول:
ضانت بنو أسد بحكمهم إذ يعدلون الرّأس بالذّنب «3»
(1) سورة النجم، الآية: 22.
(2) امرؤ القيس: سبق التعريف عنه في رقم 28.
(3) كذا البيت في (الأصل المخطوط) و أعتقد أنه خطأ من الناسخ إذ إن الصحيح في (الإتقان) :
1/ 131. إذ جاء بهذا النص:
ضازت بنو أسد بحكمهم إذ يعدلون الرّأس بالذّنب
و استشهد به الشوكاني في (فتح القدير) 5/ 109 بهذا النص. و أبو حيان في (البحر المحيط) 8/ 154 و لم يرد هذا البيت في (ديوان امرئ القيس) .
ضازت بنو أشد بحكمهم إذ يعدلون الرأس كالذّنب
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 213
(182) أ ن ي [إناه ]