الصفحة 137 من 154

(1) سورة المائدة، الآية: 29.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 250

(218) م ن ن [ممنون ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ «1» .

قال: لهم الجنة جزاء غير منقوص.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سلمى «2» و هو يقول:

فضل الجواد على الخيل البطاء فلا يعطي بذلك ممنونا و لا نزقا «3»

(1) سورة فصلت، الآية: 8. و سورة الانشقاق الآية: 25. و سورة التين الآية: 6.

(2) زهير بن أبي سلمى: سبق التعريف عنه في رقم 19.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 132. و قد ورد في (ديوان زهير بن أبي سلمى) صفحة 42 في قصيدة طويلة يمدح بها هرم بن سنان بهذا النص:

فضل الجياد على الخيل البطاء فلا يعطي بذلك ممنونا و لا ترقا

أراد أن الممدوح فضل الناس فضل الجياد على البطاء من الخيل. الجياد: الواحد جواد، الذي يجود بما عنده من الجري. الممنون: المقطوع. الترق: الذي يبطئ بعد الجري و الذي يعطي ثم يكف.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 251

(219) ج و ب [جابوا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ «1» .

قال: نقبوا الحجارة بالواد في الجبال، فاتخذوا منها بيوتا.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «2» و هو يقول:

و شقّ أبصارنا كيما نعيش بها و جاب للسّمع أصماخا و آذانا «3»

(1) سورة الفجر، الآية: 9.

(2) أمية بن أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت