فهرس الكتاب
(1) سورة المائدة، الآية: 29.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 250
(218) م ن ن [ممنون ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ «1» .
قال: لهم الجنة جزاء غير منقوص.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سلمى «2» و هو يقول:
فضل الجواد على الخيل البطاء فلا يعطي بذلك ممنونا و لا نزقا «3»
(1) سورة فصلت، الآية: 8. و سورة الانشقاق الآية: 25. و سورة التين الآية: 6.
(2) زهير بن أبي سلمى: سبق التعريف عنه في رقم 19.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 132. و قد ورد في (ديوان زهير بن أبي سلمى) صفحة 42 في قصيدة طويلة يمدح بها هرم بن سنان بهذا النص:
فضل الجياد على الخيل البطاء فلا يعطي بذلك ممنونا و لا ترقا
أراد أن الممدوح فضل الناس فضل الجياد على البطاء من الخيل. الجياد: الواحد جواد، الذي يجود بما عنده من الجري. الممنون: المقطوع. الترق: الذي يبطئ بعد الجري و الذي يعطي ثم يكف.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 251
(219) ج و ب [جابوا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ «1» .
قال: نقبوا الحجارة بالواد في الجبال، فاتخذوا منها بيوتا.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «2» و هو يقول:
و شقّ أبصارنا كيما نعيش بها و جاب للسّمع أصماخا و آذانا «3»
(1) سورة الفجر، الآية: 9.
(2) أمية بن أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21. []