فهرس الكتاب
3)كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 132. و قوم هاشم: نسبة إلى: هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة من قريش، أحد من انتهت إليهم السيادة في الجاهلية، و من بنيه الرسول العربي محمد صلّى اللّه عليه و سلّم. قال بعض المؤرخين: اسمه عمرو، و غلب عليه لقب هاشم، لأنه أول من هشم الثريد لقومه بمكة في إحدى المجاعات، و هو أول من سنّ الرّحلتين لقريش للتجارة، رحلة الشتاء إلى اليمن و الحبشة و رحلة الصيف إلى غزة و بلاد الشام، كان أحد الأجواد الذين ضرب بهم المثل في الكرم. ولد بمكة المكرمة سنة (127) ق. ه الموافق (500) م و توفي سنة (102) ق. ه الموافق (524) .(انظر: طبقات ابن سعد: 1/ 43. و ابن الأثير:
2/ 6 و الطبري 2/ 179، و ثمار القلوب: 89. و الأعلام: 8/ 66).
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 248
(216) أ ص ر [إصرا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْرًا كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا «1» .
قال: عهدا كما حملته على اليهود فعصوك فمسختهم قردة و خنازير.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أبا طالب «2» و هو يقول:
أ في كلّ عام وافد و صحيفة يشدّ بها أمر وثيق و أيصر «3»
(1) سورة البقرة، الآية: 286.
(2) أبو طالب: هو عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، و قد سبق التعريف عنه في رقم 146.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 249
(217) ب و أ [تبوء]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ «1» .
قال: أن ترجع بإثمي و إثمك الذي عملت، فتستوجب النار.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
من كان كاره عيشه فليأتنا يلقى المنيّة أو يبوء له غنى «2»