الصفحة 135 من 154

2)زهير: هو زهير بن أبي سلمى، و قد سبق التعريف عنه في رقم 19.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) و البيت في (ديوان زهير) صفحة 61. من قصيدة طويلة يمدح بها سنان بن أبي حارثة المري. يشتجر: يختلف. السّروات: جمع سراة، و الواحد: سري أي: السيد الشريف. أي إذا اختلف قوم بأمر رضوا بحكم هؤلاء لعدلهم و صحة حكمهم.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 246

(214) ر غ م [مراغما]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: مُراغَمًا كَثِيرًا «1» .

قال: فنفسحا كثيرا بلغة هذيل «2» .

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

و أترك أرض جهرة أنّ عندي رجاء في المراغم و التّعادي «3»

(1) سورة النساء، الآية: 100.

(2) هذيل: قبيلة عربية سبق التعريف عنها في رقم 160. []

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 132.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 247

(215) ص ل د [صلدا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَتَرَكَهُ صَلْدًا «1» .

قال: أملس لا شي ء عليه، و هذا مثل ضربه اللّه لمن ينفق ماله رئاء الناس.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت أبا طالب «2» و هو يقول:

و إنّي لقوم و ابن قوم لهاشم لآباء صدق مجدهم معقل صلد «3»

(1) سورة البقرة، الآية: 264.

(2) أبو طالب: هو عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، و قد سبق التعريف عنه في رقم 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت