الصفحة 139 من 154

2)العاص بن وائل السهمي: من قريش، أحد الحكام في الجاهلية، كان نديما لهشام بن المغيرة، و أدرك الإسلام، و ظل على الشرك، و يعد من الزنادقة و من المستهزئين الذين ماتوا كفارا و ثنيين.

كان على رأس بني سهم في حرب (الفجار) سنة (33) ق. ه الموافق (551) م، قيل في خبر موت العاص: خرج يوما على راحلته، و معه أبناء له يتنزه، و نزل في أحد الشعاب، فلما وضع قدمه على الأرض، صاح، فطافوا فلم يروا شيئا، و انتفخت رجله حتى صارت مثل عنق البعير و مات، فقالوا: لدغته الأرض. و هو الذي منع عمر بن الخطاب من قريش حين أظهر عمر بن الخطاب إسلامه. و أم العاص تدعى سلمى و فيه يقول ابن الزبعري:

أصاب ابن سلمى خلة من صديقه و لولا ابن سلمى لم يكن لك راتق

و هو والد عمرو بن العاص فاتح مصر و الصحابي الجليل. (انظر: المحبر: 133/ 158 و 161 و 170 و 176. و نسب قريش: 408- 409. و الأعلام: 3/ 247) .

(3) قريش: سبق التعريف عنها في رقم 78.

(4) سورة الكوثر، الآية: 1.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 254

فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ «5» البدن «6» إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ «7» . يعني:

إن عدوّك هو العاص بن وائل السهمي الأبتر من الخير لا أذكر مكانا إلا ذكرت معي يا محمد، فمن ذكرني و لم يذكرك ليس له في الجنة نصيب.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت «8» و هو يقول:

و حباه الإله بالكوثر الأكبر فيه النعيم و الخيرات «9»

(5) سورة الكوثر، الآية: 2.

(6) البدن: مفردها: بدنة أي الناقة أو البقرة تنحر بمكة قربانا و كانوا يسمنونها لذلك.

(7) سورة الكوثر، الآية: 3.

(8) حسان بن ثابت: سبق التعريف عنه في رقم 12.

(9) كذا في (الأصل المخطوط) و لم ترد المسألة في (الإتقان) و ليس البيت في (ديوان حسان بن ثابت) .

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 255

(222) غ س ق [غاسق ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت