فهرس الكتاب
242)خ م ص [مخمصة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فِي مَخْمَصَةٍ «1» .
قال: في مجاعة و جهد.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» يقول:
تبيتون في المشتى ملاء بطونكم و جاراتكم غرثى يبتن خمائصا «3»
(1) سورة المائدة، الآية: 3.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 133. و (الديوان) 109. و (عيون الأخبار) 3/ 261. و (بلوغ الأرب) 3/ 129. و قد استشهد به الطبري في (جامع البيان) 6/ 85. و أبو حيان في (البحر المحيط) 3/ 410.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 276
(243) ن ق ب [نقيبا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا «1» .
قال: اثني عشر وزيرا و صاروا إلينا بعد ذلك.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: أما سمعت الشاعر يقول:
و إنّي بحقّ قائل لسراتها مقالة نصح لا يضيع نقيبها «2»
(1) سورة المائدة، الآية: 12.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . السراة: سراة كل شي ء:
أعلاه. الجمع: سروات. و سروات القوم: سادتهم و رؤساؤهم.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 277
(244) ن ف ق [نفقا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ «1» .
قال: سريا في الأرض فتذهب هربا.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر «2» يقول:
فدسّ لها على الإنفاق عمرا بشكّته و ما خشيت كمينا «3»
(1) سورة الأنعام، الآية: 35.
(2) الشاعر: هو عدي بن زيد، و قد سبق التعريف عنه في رقم 2.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . و قد ورد البيت في (ديوان عدي بن زيد) بهذا النص: