الصفحة 148 من 154

2)الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في الإتقان. و قد ورد البيت في (الديوان) صفحة 349 بهذا النص:

أهل القباب الحمر و النعم الموبّل و القنابل []

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 273

(240) و ق ذ [و الموقوذة]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ الْمَوْقُوذَةُ «1» .

قال: التي تضرب بالخشب حتى تموت فتأكلها العرب، و ذلك أنهم جادلوا المسلمين فقالوا لهم: تزعمون أنكم على دين اللّه و ما ذبح اللّه لكم لا تأكلونه و تزعمون أنه ميتة، و ما ذبحتم أنتم بأيديكم تزعمون أنه حلال لكم.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول:

يبرينني دين النّهار و أقتضي ديني إذا وقذ النّعاس الرّقّدا «2»

(1) سورة المائدة، الآية: 3.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 274

(241) ز ل م [بالأزلام ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ «1» .

قال: الأزلام: القداح كانوا يستقسمون الأمور بها مكتوب على أحدهما: (أمرني ربي) ، و على الآخر: (نهاني ربي) ، و إذا أرادوا الحرب، أتوا بيت أصنامهم ثم غطوا على القداح، فأيهما خرج عملوا به.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الحطيئة «2» و هو يقول:

لا يزجر الطّير إن مرّت به سنحا و لا يفاض له قدح بأزلام «3»

(1) سورة المائدة، الآية: 3.

(2) الحطيئة: هو جرول بن أوس و قد سبق التعريف عنه في رقم 190.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) ، و قد ورد البيت في (ديوان الحطيئة) بهذا النص:

لا يزجر الطّير إن مرّت به سنحا و لا يفيض على قسم بأزلام

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 275

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت