فهرس الكتاب
2)الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في الإتقان. و قد ورد البيت في (الديوان) صفحة 349 بهذا النص:
أهل القباب الحمر و النعم الموبّل و القنابل []
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 273
(240) و ق ذ [و الموقوذة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ الْمَوْقُوذَةُ «1» .
قال: التي تضرب بالخشب حتى تموت فتأكلها العرب، و ذلك أنهم جادلوا المسلمين فقالوا لهم: تزعمون أنكم على دين اللّه و ما ذبح اللّه لكم لا تأكلونه و تزعمون أنه ميتة، و ما ذبحتم أنتم بأيديكم تزعمون أنه حلال لكم.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول:
يبرينني دين النّهار و أقتضي ديني إذا وقذ النّعاس الرّقّدا «2»
(1) سورة المائدة، الآية: 3.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 274
(241) ز ل م [بالأزلام ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ «1» .
قال: الأزلام: القداح كانوا يستقسمون الأمور بها مكتوب على أحدهما: (أمرني ربي) ، و على الآخر: (نهاني ربي) ، و إذا أرادوا الحرب، أتوا بيت أصنامهم ثم غطوا على القداح، فأيهما خرج عملوا به.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الحطيئة «2» و هو يقول:
لا يزجر الطّير إن مرّت به سنحا و لا يفاض له قدح بأزلام «3»
(1) سورة المائدة، الآية: 3.
(2) الحطيئة: هو جرول بن أوس و قد سبق التعريف عنه في رقم 190.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) ، و قد ورد البيت في (ديوان الحطيئة) بهذا النص:
لا يزجر الطّير إن مرّت به سنحا و لا يفيض على قسم بأزلام
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 275