فهرس الكتاب
قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «3» و هو يقول:
يلمس الأحلس في منزله بيديه كاليهودي المقل «4»
و قال الأعشى «5» :
و رادعة صفراء بالطّيب عندنا للمس النّدامى في يد الدّرع مفتق «6»
(1) سورة النساء، الآية: 43.
(2) هذيل: قبيلة عربية سبق التعريف عنها في رقم 160.
(3) لبيد بن ربيعة: سبق التعريف عنه في رقم 6.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . و ليس البيت في (ديوان لبيد بن ربيعة) . الأحلس من الحلس: و هو ما يبسط في البيت من حصير و نحوه تحت السجاد و كريم المتاع.
(5) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(6) لم يرد هذا البيت في (ديوان الأعشى) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 271
(238) ط م س [نطمس ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها «1» .
قال: من قبل أن نمسخها فنردّها على غير خالقها.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «2» يقول:
من يطمس اللّه عينيه فليس له نور يبيّن به شمسا و لا قمرا «3»
(1) سورة النساء، الآية: 47.
(2) أمية بن أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) ، و ليس البيت في (ديوان أمية بن أبي الصلت) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 272
(239) ن ع م [الأنعام ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ «1» .
قال: يعني به الإبل و البقر و الغنم.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» و هو يقول:
أهل القباب الحمر و النعم المؤثّل و القنابل «3»
(1) سورة المائدة، الآية: 1.