فهرس الكتاب
1)سورة آل عمران، الآية: 121.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 133. و قد ورد البيت في (ديوان الأعشى) صفحة 123. بهذا النص:
و ما جعل الرّحمن بيتك في العلى بأجياد شرقيّ الصّفا و المحرّم
الصفا: مكان مرتفع من جبل أبي قبيس، بينه و بين المسجد الحرام، عرض الوادي الذي هو طريق و سوق، و إذا وقف الواقف عليه كان حذاء الحجر الأسود، و منه يبتدئ السعي بينه و بين المروة. قال نصيب:
و بين الصّفا و المروتين ذكرتكم بمختلف من بين ساع و موجف
(انظر: مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة و البقاع: 2/ 843) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 269
(236) ر ب ب [ربّيّون ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ «1» .
قال: جموع كثير.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت حسّان بن ثابت «2» و هو يقول:
و إذا معشر تجافوا عن القصد حملنا عليهم ربّيا «3»
(1) سورة آل عمران، الآية: 146. []
(2) حسان بن ثابت: سبق التعريف عنه في رقم 12.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) ، و ليس البيت في (ديوان حسان بن ثابت) .
تجافوا: من جفا جفوا غلظ طبعه، و جفا الشي ء: نبا عنه و لم يطمئن إليه. و جفا جفوة و جفاء: قطع الصلة معه و ترك برّه، فهو مجفو و به جفوة. يقال: من بدا جفا أي: من سكن البادية غلظ طبعه. القصد: استقامة الطريق. قال تعالى في سورة النحل الآية 9: وَ عَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ. أي على اللّه الهداية إلى الطريق المستقيم.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 270
(237) ل م س [لامستم ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ «1» .
قال: جامعتم النساء. و هذيل «2» تقول: اللمس باليد.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟