فهرس الكتاب
44.و تهذيب التهذيب: 5/ 130، و الإصابة في تمييز الصحابة: 4502. و طبقات ابن سعد: 4/ 15. و سمط اللئالئ: 32. و خزانة الأدب: 1/ 73. و الشعر و الشعراء:
101.و الروض الأنف: 2/ 283. و المحبر: 237 و 473. و رغبة الآمل: 6/ 126، و الأعلام: 3/ 267).
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . و خفاف: هو خفاف بن ندبة:
و قد سبق التعريف عنه في رقم 132. و قد كان بين عباس بن مرداس و بين خفاف بن ندبة مهاجاة انتهت إلى أنهما احتربا. (انظر: الشعر و الشعراء: صفحة 632) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 267
(234) ص ر ر [صرّ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ:يحٍ فِيها صِرٌّ
قال: ريح فيها برد.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «2» و هو يقول:
لا يبرمون إذا ما الأرض جلّلها صرّ الشّتاء من الإمحال كالأدم «3»
(1) سورة آل عمران، الآية: 117.
(2) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية و قد سبق التعريف عنه في رقم 33.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 133، و قد ورد البيت في (الديوان) 107 بهذا النص:
لا يبرمون إذا ما الأفق جلّله برد الشّتاء، من الإمحال، كالأدم
لا يبرمون: أي ليسوا بأبرام إذا اشتد شتاءه، و البرم: الذي لا يدخل في أقداح الشتاء بخلا و لؤما. الإمحال: الجدب، الأدم: الجلد الأحمر يريد السحاب الأحمر و هو علامة الجدب.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 268
(235) ب و أ [تبوّئ ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ «1» .
قال: توطئ المؤمنين لتسكن قلوبهم.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» و هو يقول:
و ما بوّأ الرّحمن بيتك منزلا بأجياد غربيّ الصّف و المحرّم «3»