الصفحة 144 من 154

2)بنو جد: بطن من بني بلار من لواتة. غلب عليها الاسم فقيل لها: جد و خاص. قال الحمداني: و مساكنهم بالأعمال الجيزية من الديار المصرية (انظر: نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب صفحة 204) .

(3) عدي بن زيد: سبق التعريف عنه في رقم 20.

(4) كذا في (الأصل المخطوط) و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . و قد ورد البيت في (ديوان عدي بن زيد) صفحة 125 بهذا النص:

و كأنّ ملوك الروم تجبى إليهم قناطير مال من خراج و زائد

الخراج: ما يخرج من غلّة الأرض و الضريبة المفروضة على البلاد التي فتحت صلحا، و الجزية، الجمع: أخراج، و أخرجة.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 266

(233) ن ق ذ [فأنقذكم ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها «1» .

قال: أنقذكم اللّه عزّ و جلّ بمحمد صلّى اللّه عليه و سلّم.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت عباس بن مرداس «2» يقول:

يكبّ على شفا الأذقان كبّا كما زلق التختم عن خفاف «3»

(1) سورة آل عمران، الآية: 103.

(2) عباس بن مرداس: بن أبي عامر السلمي من مضر، أبو الهيثم. شاعر فارس من سادات قومه، أمه الخنساء الشاعرة، أدرك الجاهلية و الإسلام، و أسلم قبيل فتح مكة، و كان من المؤلفة قلوبهم، و يدعى فارس العبيد- و هو فرسه- و كان بدويا فجا، لم يسكن مكة و لا المدينة، و إذا حضر الغزو مع النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه، و كان ينزل في بادية البصرة، و يكثر من زيارة البصرة. قيل: دخل دمشق و ابتنى بها دارا. و كان ممن ذمّ الخمر و حرّمها في الجاهلية، و مات في خلافة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه. (انظر: شرح شواهد المغني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت