الصفحة 36 من 154

3)كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 122 و قد ورد البيت في: (الفائق في غريب الحديث للزمخشري: 1/ 544. و استشهد به الزمخشري في(الكشاف) 4/ 53. و كذلك الطبرسي في (مجمع البيان) 6/ 94.

و السّراج: المصباح الزاهر. و السليط: الشديد. و النحاس. معدن أحمر اللون، يوجد في الطبيعة منفردا أو مركبا، و هو شديد القابلية للسّحب و الطّرق، يستخدم في أسلاك الكهرباء و غيرها.

و قد ورد في (الفائق) : 1/ 544. و (تهذيب الألفاظ) لابن السكيت: 200. و (الجامع لأحكام القرآن) : 17/ 172.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 53

(25) م ش ج [أمشاج ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ «1» .

قال: اختلاط ماء الرجل و ماء المرأة إذا وقعا في الرّحم.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت أبا ذؤيب «2» و هو يقول:

كأنّ الرّيش و الفوقين منه خلاف النّصل سيط به مشيج «3»

(1) سورة الإنسان، الآية: 2.

(2) أبو ذؤيب: هو خويلد بن خالد بن محرّث، أبو ذؤيب، من بني هذيل بن مدركة من مضر، شاعر فحل مخضرم، أدرك الجاهلية و الإسلام، و سكن المدينة، و اشترك في الغزو و الفتوح، و عاش إلى أيام الخليفة عثمان بن عفان رضي اللّه عنه، فخرج في جند عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح إلى أفريقية سنة (26) ه الموافق (647) م. فشهد فتح إفريقية و عاد مع عبد اللّه بن الزبير و جماعة يحملون بشرى الفتح إلى الخليفة عثمان، فلما كانوا بمصر، مات أبو ذؤيب فيها سنة (27) ه الموافق (648) . قال البغدادي: هو أشعر هذيل من غير مدافعة. وفد أبو ذؤيب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ليلة وفاته، فأدركه و هو مسجّى و شهد دفنه. أشهر شعره عينية رثى بها خمسة أبناء له أصيبوا بالطاعون في عام واحد، مطلعها:

أمن المنون و ريبه تتوجع (انظر: شواهد المغني للسيوطي: 10. و الأغاني: 6/ 56. و الشعر و الشعراء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت