فهرس الكتاب
3)جبريل: أو جبرائيل: من رؤساء الملائكة، و أحد الملائكة المقربين إلى اللّه عز و جل تلقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم منه رسالته و وحيه. ورد ذكره في القرآن الكريم في 3 مواضع. أيدوا جبريل:
بجبريل.
(4) بدر: قرية إلى الجنوب الغربي من المدينة المنورة، حدثت فيها الموقعة بين المسلمين من المهاجرين و الأنصار، و بين المشركين من قريش انتصر فيها المسلمون و توطد سلطان النبي و الإسلام.
و البيتان كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 122 و قد وردا في الديوان صفحة 180 في القصيدة التي مطلعها:
ذهبت بابن الزّبعري وقعة كان منّا الفضل فيها لو عدل
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 52
(24) ن ح س [نحاس ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ «1» .
قال: النّحاس: الدّخان بلغتك يا ابن آدم يا ابن أم الأزرق، الدّخان الذي لا لهب فيه.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر «2» و هو يقول:
يضي ء كضوء السّراج السّليط لم يجعل اللّه فيه نحاسا»
(1) سورة الرحمن، الآية: 35.
(2) الشاعر: هو النابغة الجعدي: هو قيس بن عبد اللّه بن عدس بن ربيعة الجعدي العامري، أبو ليلى، شاعر فذ صحابي و من المعمرين. اشتهر في الجاهلية، و سمي النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله. و كان ممن هجر الأوثان، و نهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام.
وفد النابغة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فأسلم، و أدرك صفين، فشهدها مع الإمام علي كرم اللّه وجهه، ثم سكن الكوفة، فسيّره معاوية بن أبي سفيان مع أحد ولاتها، فمات فيها سنة (50) ه الموافق (670) م و قد كفّ بصره و جاوز المائة، و أخباره كثيرة. (انظر: اللباب: 1/ 230. و طبقات فحول الشعراء: 103. و الأعلام: 5/ 207) .