الصفحة 38 من 154

2)أبو محجن الثقفي: هو عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف، أحد الأبطال الشعراء الكرماء في الجاهلية و الإسلام، أسلم سنة (9) ه، و روى عدة أحاديث، و كان منهمكا في شرب النبيذ، فحدّه عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه مرارا، ثم نفاه إلى جزيرة بالبحر، فهرب، و لحق بسعد بن أبي وقاص و هو بالقادسية يحارب الفرس، فكتب إليه الخليفة عمر أن يحبسه، فحبسه سعد عنده، و اشتد القتال في أحد أيام القادسية، فالتمس أبو محجن من امرأة سعد (سلمى) أن تحل قيده، و عاهدها أن يعود إلى القيد إن سلم، و أنشد أبياتا في ذلك، فخلّت سبيله، فقاتل قتالا عجيبا، و رجع بعد المعركة إلى قيده و سجنه، فحدثت سلمى سعدا بخبره، فأطلقه و قال له: لن أحدّك أبدا. فترك النبيذ و قال: كنت آنف أن أتركه من أجل الحد!: توفي أبو محجن بأذربيجان.(انظر: الإصابة في تمييز الصحابة: رقم 1017. و الشعر و الشعراء:

162.و الأعلام: 5/ 76. و خزانة الأدب للبغدادي: 3/ 553- 556).

(3) نسب البيت في (جامع البيان) 1/ 311. و (مجمع البيان) 1/ 271. و (بلوغ الأرب) لأحيحة بن الجلاح، أما في (اللسان) فهو لأبي محجن. كذا ورد صدر البيت في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) و (البحر المحيط) . أما في (جامع البيان) و (مجمع البيان) :

قد كنت أغنى النّاس شخصا واحدا ورد المدينة عن زراعة فوم

(4) عبد اللّه بن مسعود: بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن، صحابي من أكابرهم فضلا

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 55

المنتن، و قال أمية بن أبي الصلت «5» :

كانت منازلهم إذ ذاك ظاهرة فيها الفراديس و الفومان و البصل «6»

و قال أمية:

أنفى الدّياس من القوم الصّحيح كما أنفى من الأرض صوب الوابل البرقا «7»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت