فهرس الكتاب
و عقلا و قربا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و هو من أهل مكة، و من السابقين إلى الإسلام، و أول من جهر بقراءة القرآن بمكة، و كان خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم الأمين، و صاحب سرّه، و رفيقه في حله وتر حاله و غزواته، يدخل عليه كل وقت و يمشي معه. نظر إليه الخليفة عمر و قال: وعاء ملئ علما، ولي بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بيت مال الكوفة. ثم قدم المدينة في خلافة عثمان و توفي فيها سنة (32) ه الموافق (653) م. (انظر: الإصابة رقم: 4955. و صفة الصفوة: 1/ 154. و حلية الأولياء: 1/ 124. و الأعلام: 4/ 137) .
(5) أمية بن أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21.
(6) كذا في (الأصل و المخطوط) ، و لم يرد في (الإتقان) و أما في الديوان 437:
كانت لهم جنّة إذ ذاك ظاهرة فيها الفراديس و الفومان و البصل
(7) كذا في (الأصل المخطوط) . و لم تر في (الإتقان) و ليس البيت في الديوان.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 56
(27) س م د [سامدون ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ أَنْتُمْ سامِدُونَ «1» .
قال: السّمود: اللهو و الباطل.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت هزيلة بنت بكر تبكي قوم عاد «2» و هي تقول:
ليت عادا قبلوا الحقّ و لم يجدوا الجحودا «3»
قيل قم فانظر إليهم ثمّ ذر عنك السّمودا
لن تراهم آخر الدّهر كما كانوا قعودا
(1) سورة النجم، الآية: 61.
(2) عاد: شعب من العرب البائدة، سكنوا أعالي الحجاز بالقرب من ديار ثمود، اضطهدوا النبي هود و عليه السلام فسحقتهم العاصفة، ورد اسمهم في القرآن الكريم في 24 موضعا.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و قد استشهد أبو حيان في (البحر المحيط) بالبيت الثاني 8/ 155.