الصفحة 50 من 154

4)مصر: دولة عربية في شمال شرقي أفريقيا، عاصمتها القاهرة، فتحها المسلمون بقيادة عمرو بن العاص في أيام عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط و شرقا فلسطين و خليج العقبة و البحر الأحمر، و جنوبا السودان، و غربا ليبيا. (انظر: المنجد في الأعلام: 665. و مراصد الاطلاع: 3/ 1277) .

(5) طشت السماء: و هو المطر الضعيف، و هو دون الوابل و فوق الرّذاذ.

(6) قدح: يقال: قدح فلان بالزّند: ضرب به حجره لتخرج منه النار. و قدح النار من الزند:

أخرجها منه.

(7) سورة القصص، الآية: 29. و في (الأصل المخطوط) [أرى ] بدلا من آنست، و لعلها خطأ من الناسخ.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 71

قال: نعم، أما سمعت طرفة بن العبد «8» و هو يقول:

همّ عراني فبتّ أدفعه دون سهادي كشعلة القبس «9»

(8) طرفة بن العبد: سبق التعريف عنه في رقم 9

(9) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 123. و البيت ليس في (الديوان) . []

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 72

(42) أ ل م [أليم ]

قال: يا ابن عباس أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ «1» .

قال: الأليم: الوجيع.

قال: فهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

نام من كان خليا من ألم و بقيت اللّيل طولا لم أنم «2»

(1) سورة البقرة، الآية: 10، و 174 و سورة آل عمران، الآية: 77 و 177 و 188. و سورة المائدة، الآية: 36. و سورة التوبة، الآية: 79. و سورة النحل، الآية: 63، و الآية:

104 و الآية: 117. و سورة الحشر، الآية: 15. و سورة التغابن، الآية: 5.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 123.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 73

(43) ق ف و [و قفّينا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ «1» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت