فهرس الكتاب
2)أبو جهل: هو عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي، أشد الناس عداوة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في صدر الإسلام، و أحد سادات قريش و أبطالها و دهاتها في الجاهلية. قال صاحب عيون الأخبار: سوّدت قريش أبا جهل و لم يطرّ شاربه فأدخلته دار الندوة مع الكهول. أدرك الإسلام و كان يقال له: (أبا، الحكم) فدعاه المسلمون (أبا جهل) سأل الأخنس بن شريق الثقفي، و كانا قد استمعا شيئا من القرآن: ما رأيك يا أبا الحكم في ما سمعت من محمد؟ فقال: ما سمعت، تنازعنا نحن و بنو عبد مناف الشرف، أطعموا فأطعمنا، و حملوا فحملنا، و أعطوا فأعطينا، حتى إذا تحاذينا على الركب و كنا كفرسي رهان قالوا منّا نبي يأتيه الوحي من السماء، فمتى ندرك هذه .. و اللّه لا نؤمن به أبدا و لا نصدقه! و استمر على عناده يثير الناس على محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و أصحابه لا يفتر عن الكيد لهم و العمل على إيذائهم، حتى كانت وقعة بدر الكبرى، فشهدها مع المشركين، فكان من قتلاها سنة (2) ه الموافق (624) .(انظر: ابن الأثير 1/ 23 و 25 و 26 و 27 و 32 و 33 و 38 و 40 و 45 و 47. و عيون الأخبار: 1/ 230. و السيرة الحلبية:
2/ 33. و دائرة المعارف الإسلامية: 1/ 322. و الأعلام: 5/ 87).
(3) عدي بن زيد: انظر ترجمته في رقم 20.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 123.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 75
(45) ن ه ر [و نهر]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ «1» .
قال: النّهر: السعة.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت قيس بن الخطيم «2» و هو يقول:
ملكت بها كفّي فأنهرت فتقها يرى قائم من دونها ما وراءها «3»
(1) سورة القمر، الآية: 54.