فهرس الكتاب
2)قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد، شاعر الأوس و أحد صناديدها في الجاهلية، أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، و قال في ذلك شعرا، و له وقعة (بعاث) التي كانت بين الأوس و الخزرج، قبل الهجرة، أشعارا كثيرة. أدرك الإسلام و تريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه سنة (2) ق. ه الموافق (3620) ، شعره جيد.(انظر: الأغاني: 3/ 154.
الإصابة: رقم 7350. جمهرة أشعار العرب: 123. و الأعلام: 5/ 205).
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 123. و قد ورد في (ديوان قيس بن الخطيم) : 8 بهذا النص:
ملكت بها كفّي فانهرت فتقها يرى قائما من خلفها ما وراءها
كما ورد البيت في (شرح الحماسة) للمرزوقي 1/ 184. و في (شرح الحماسة) للتبريزي 1/ 178، و (خزانة الأدب) 3/ 168. و (تأويل مشكل القرآن) صفحة 32.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 76
(46) ا ن م [للأنام ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ الْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ «1» .
قال: الأنام: الخلق، و هم ألف أمة ستمائة في البحر، و أربعمائة في البرّ.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «2» و هو يقول:
فإن تسألينا ممّ نحن فإنّنا عصافير من هذا الأنام المسحّر «3»
(1) سورة الرحمن، الآية: 10.
(2) لبيد بن ربيعة: سبق التعريف عنه في رقم 6. []
(3) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (الإتقان) : 124 و (الديوان) : 56.
فإن تسألينا ممّ نحن فإنّنا عصافير من هذا الأنام المسخّر
و قد ورد هذا البيت (لسان العرب) باب: سحر، و (أمالي المرتضى) : 1/ 577، و هو منسوب لأمية بن أبي الصلت. كما ورد في (الحيوان) للجاحظ: 5/ 229. و (البيان و التبيين) : 1/ 198.
و (مقاييس اللغة) : 3/ 138. و العصافير: صغار ضعاف، أي نحن أولاد قوم قد ذهبوا. مسحر: