فهرس الكتاب
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «2» و هو يقول:
فحسّبوه فألفوه كما زعمت تسعا و تسعين لم تنقص و لم تزد «3»
النص:
فما جبنوا إنّا نشدّ عليهم و لكن لقوا نارا تحس و تسفع
و في (تاج العروس) جاء بهذا النص:
فما جبنوا إنّا نسدّ عليهم و لكن لقوا نارا تحص و تسفع
و البيت في (الديوان) صفحة 57.
(1) سورة البقرة، الآية: 170.
(2) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية و قد سبق التعريف عنه في رقم 33.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 124. و قد ورد هذا البيت في (الديوان) 35. بهذا النص:
فحسّبوه، فألفوه، كما حسبت، تسعا و تسعين لم تنقص و لم تزد
و ورد في (رغبة الأمل) : 1/ 63، (و خلاصة المنشآت السنية) : 3/ 102.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 83
(53) ج ن ف [جنفا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا «1» .
قال: الميل و الجور في الوصية.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد «2» و هو يقول:
و أمك يا نعمان في أخواتها تأتي ما يأتينه جنفا «3»
(1) سورة البقرة، الآية: 182.
(2) عدي بن زيد: سبق التعريف عنه في رقم 20.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) . أما في (الإتقان) 1/ 124.
و أمك يا نعمان في أخواتها تأتين ما يأتينه جنفا
و ليس البيت في الديوان.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 84
(54) ب أ س [بالبأساء]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ «1» .
قال: البأساء: الخصب. و الضّرّاء: الجدب.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت زيد بن عمرو «2» و هو يقول:
إنّ الإله عزيز واسع حكم بكفه الضّرّ و البأساء و النعم «3»
(1) سورة الأنعام، الآية: 42.