الصفحة 57 من 154

قال: فهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «2» و هو يقول:

فحسّبوه فألفوه كما زعمت تسعا و تسعين لم تنقص و لم تزد «3»

النص:

فما جبنوا إنّا نشدّ عليهم و لكن لقوا نارا تحس و تسفع

و في (تاج العروس) جاء بهذا النص:

فما جبنوا إنّا نسدّ عليهم و لكن لقوا نارا تحص و تسفع

و البيت في (الديوان) صفحة 57.

(1) سورة البقرة، الآية: 170.

(2) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية و قد سبق التعريف عنه في رقم 33.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 124. و قد ورد هذا البيت في (الديوان) 35. بهذا النص:

فحسّبوه، فألفوه، كما حسبت، تسعا و تسعين لم تنقص و لم تزد

و ورد في (رغبة الأمل) : 1/ 63، (و خلاصة المنشآت السنية) : 3/ 102.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 83

(53) ج ن ف [جنفا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا «1» .

قال: الميل و الجور في الوصية.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد «2» و هو يقول:

و أمك يا نعمان في أخواتها تأتي ما يأتينه جنفا «3»

(1) سورة البقرة، الآية: 182.

(2) عدي بن زيد: سبق التعريف عنه في رقم 20.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) . أما في (الإتقان) 1/ 124.

و أمك يا نعمان في أخواتها تأتين ما يأتينه جنفا

و ليس البيت في الديوان.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 84

(54) ب أ س [بالبأساء]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ «1» .

قال: البأساء: الخصب. و الضّرّاء: الجدب.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت زيد بن عمرو «2» و هو يقول:

إنّ الإله عزيز واسع حكم بكفه الضّرّ و البأساء و النعم «3»

(1) سورة الأنعام، الآية: 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت