الصفحة 59 من 154

1)سورة آل عمران، الآية: 185.

(2) عبد اللّه بن رواحة: بن ثعلبة الأنصاري، من الخزرج، أبو محمد، صحابي يعد من الأمراء و الشعراء الراجزين، كان يكتب في الجاهلية، و شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، و كان أحد النقباء الاثني عشر، شهد معركة بدر و أحد و الخندق و الحديبية، و استخلفه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم على المدينة المنورة في إحدى غزواته، و صحبه في عمرة القضاء، و له فيها رجز، و كان أحد الأمراء في وقعة مؤتة (بأدنى البلقاء من أرض الشام) فاستشهد فيها سنة (8) ه الموافق (629) م.

(انظر: تهذيب التهذيب: 5/ 212. و إمتاع الأسماع: 1/ 270. و الإصابة في تمييز الصحابة: رقم 4667. و صفة الصفوة: 1/ 191. و حلية الأولياء: 1/ 118. و طبقات ابن سعد: 3/ 79. و المحبر: 119- 121- 123. و جمهرة أشعار العرب: 121. و الأعلام:

(3) كذا في (الأصل المخطوط) . أما في (الإتقان) : 1/ 124. فقد جاء بهذا النص:

و عسى أن أفوز ثمت القى حجة اتّقي بها الفتّانا

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 87

(57) س و و [سواء]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: سَواءٍ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ «1» .

قال: عدل بيننا و بينكم.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

تلاقينا فقاضينا سواء و لكن جرّ عن حال لحال «2»

(1) سورة آل عمران، الآية: 64.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و في (الإتقان) : 1/ 125.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 88

(58) س ن و [سنة]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ «1» .

قال: السنة: الوسنان الذي هو نائم و ليس بنائم.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سلمى «2» و هو يقول:

و لا سنة طول الدّهر تأخذه و لا ينام و ما في أمره فند «3»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت