الصفحة 62 من 154

و خضب: غير لونه، و خضّب شيبه بالحناء: غيّر لونه، فهو خاضب، و الشيب مخضوب، و خضيب، و نجيع الجوف: الدم الخالص. و الآني: الشديد الحرارة.

ب القرآن في شعر العرب، ص: 93

(63) س ل ق [سلقوكم ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ «1» .

قال: الطعن باللسان.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» و هو يقول:

فيهم الخضب و السّماحة و النّجدة فيهم و الخاطب السّلاق «3»

(1) سورة الأحزاب، الآية: 19.

(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32. []

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، أما في (الإتقان) : 1/ 125 و (الديوان) : 144:

فيهم الخضب و السّماحة و النّجدة فيهم و الخاطب المسلاق

و هو الأصح.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 94

(64) ك د ي [و أكدى ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ أَعْطى قَلِيلًا وَ أَكْدى «1» .

قال: أعطى قليلا من ماله و منع الكثير ثم كدّره بمنه.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

أعطى قليلا ثمّ أكدى بمنّه و من ينشر المعروف في النّاس يحمد «2»

(1) سورة النجم، الآية: 34.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) و استشهد به الشوكاني في (الفتح القدير) :

و القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن) . بهذا النص:

فأعطى قليلا ثمّ أكدى عطاءه و من يبذل المعروف في النّاس يحمد

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 95

(65) ش ح ن [المشحون ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ «1» .

قال: السفينة الموقرة الممتلئة.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص «2» و هو يقول:

شحنّا أرضهم بالخيل حتى تركناهم أذلّ من الصّراط «3»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت