فهرس الكتاب
و خضب: غير لونه، و خضّب شيبه بالحناء: غيّر لونه، فهو خاضب، و الشيب مخضوب، و خضيب، و نجيع الجوف: الدم الخالص. و الآني: الشديد الحرارة.
ب القرآن في شعر العرب، ص: 93
(63) س ل ق [سلقوكم ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ «1» .
قال: الطعن باللسان.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» و هو يقول:
فيهم الخضب و السّماحة و النّجدة فيهم و الخاطب السّلاق «3»
(1) سورة الأحزاب، الآية: 19.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32. []
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، أما في (الإتقان) : 1/ 125 و (الديوان) : 144:
فيهم الخضب و السّماحة و النّجدة فيهم و الخاطب المسلاق
و هو الأصح.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 94
(64) ك د ي [و أكدى ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ أَعْطى قَلِيلًا وَ أَكْدى «1» .
قال: أعطى قليلا من ماله و منع الكثير ثم كدّره بمنه.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
أعطى قليلا ثمّ أكدى بمنّه و من ينشر المعروف في النّاس يحمد «2»
(1) سورة النجم، الآية: 34.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) و استشهد به الشوكاني في (الفتح القدير) :
و القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن) . بهذا النص:
فأعطى قليلا ثمّ أكدى عطاءه و من يبذل المعروف في النّاس يحمد
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 95
(65) ش ح ن [المشحون ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ «1» .
قال: السفينة الموقرة الممتلئة.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص «2» و هو يقول:
شحنّا أرضهم بالخيل حتى تركناهم أذلّ من الصّراط «3»