الصفحة 61 من 154

1)سورة البقرة، الآية: 116.

(2) عدي بن زيد: سبق التعريف عنه في رقم 20.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) و لا في (الديوان) .

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 91

(61) ج د د [جدّ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: جَدُّ رَبِّنا «1» .

قال: ارتفعت عظمة ربنا.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «2» و هو يقول:

لك الحمد و النّعماء و الملك ربّنا فلا شي ء أعلى منك جدّا و أمجد «3»

مليك على عرش السماء مهيمن لعزته تعنو الوجوه و تسجد «4»

عليه حجاب النور و النّور حوله و أنهار نور حوله تتوقّد «5»

(1) سورة الجن، الآية: 3.

(2) أمية بن أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 125. أما في (الديوان) ص 27. فقد جاء بهذا النص:

لك الحمد و النّعماء و الملك ربّنا فلا شي ء أعلى منك مجدا و أمجد

(4) لم يرد هذا البيت في (الإتقان) . المهيمن: من أسماء اللّه الحسنى. تعنو الوجوه: خضع و ذلّ.

يقول تعالى في سورة طه، الآية: 111. وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ.

(5) لم يرد هذا البيت في (الإتقان) .

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 92

(62) ا ن ي [آن ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ «1» .

قال: الآن: الذي انتهى طبخه و حرّه.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «2» و هو يقول:

و تخضب لحية غدرت و خانت بأحمر من نجيع الجوف آن «3»

(1) سورة الرحمن، الآية: 44.

(2) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية و قد سبق التعريف عنه في رقم 33.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 125. و كذلك في الديوان صفحة 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت