فهرس الكتاب
2)زهير بن أبي سلمى: سبق التعريف عنه في رقم 19. []
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 125. و ليس في (الديوان) . و قد ورد البيت في (البحر المحيط) : 8/ 382:
يا فارج الكرب مسدولا عساكره كما يفرّج غمّ الظّلمة الفلق
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 99
(69) و ز ر [وزر]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: كَلَّا لا وَزَرَ «1» .
قال: الوزر: الملجأ.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عمرو بن كلثوم التغلبي «2» و هو يقول:
لعمرك ما إن له صخرة لعمرك ما إن له من وزر «3»
(1) سورة القيامة، الآية: 11.
(2) عمرو بن كلثوم التغلبي: بن مالك بن عتّاب، من بني تغلب، أبو الأسود، شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة، و تجوّل فيها و في الشام و العراق و نجد، و كان من أعز الناس نفسا، و هو من الفتاك الشجعان. ساد قومه (تغلب) و هو فتى، و عمّر طويلا. و هو الذي قتل الملك عمرو بن هند، أشهر شعره معلقته التي مطلعها:
ألا هبي بصحنك فاصبحينا و لا تبقي خمور الأندرينا
يقال: إنها كانت في نحو ألف بيت، و إنما بقي منها ما حفظه الرواة و فيها من الفخر و الحماسة و العجب، مات في الجزيرة الفراتية سنة (40) ق. ه الموافق (584) م. (انظر: تاريخ الإسلام للذهبي: 5/ 317- 289. و الأعلام: 5/ 84) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 125. و استشهد به أبو حيان في (البحر المحيط) 8/ 382.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 100
(70) ن ح ب [نحبه ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ «1» .
قال: أجله الذي قدّر له.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «2» و هو يقول:
ألا تسألان المرء ماذا يحاول أ نخب فيقضى أم ضلال و باطل «3»