فهرس الكتاب
(1) سورة الأحزاب، الآية: 23.
(2) لبيد بن ربيعة: سبق التعريف عنه في رقم 6.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 126. و البيت في (الديوان) : 254. و قد استشهد به ابن منظور في (اللسان) باب: نحب. و سيبويه في (الكتاب) : 1/ 405.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 101
(71) ز و ج [زوج ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ «1» .
قال: الزوج: الواحد. و البهيج: الحسن.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» و هو يقول:
و كل زوج من الديباج يلبسه أبو قدامة محبوا بذاك معا «3»
(1) سورة الحج، الآية: 5.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و لم ترد في (الإتقان) ، و ليس البيت في الديوان. و الديباج: ثوب من الحرير ملون ألوانا، و هو معرب ثم كثر حتى اشتقت العرب منه فقالوا (دبج) الغيث الأرض (دبجا) من باب ضرب إذا سقاها فأنبتت أزهارا مختلفة لأنه عندهم اسم للمنقش، و اختلف في الياء، فقيل زائدة و وزنه فيعال، و لهذا يجمع بالياء فيقال: (ديابيج) و قيل: هي أصل و الأصل (دبّاج) (المصباح المنير: 188) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 102
(72) م ر ر [مرّة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى «1» .
قال: ذو شدة في أمر اللّه عزّ و جلّ و هو جبريل «2» عليه السلام.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «3» و هو يقول:
قد كنت أقريه إذا ضافني و هنّا قرى ذي مرة حازم «4»
(1) سورة النجم، الآية: 6.
(2) جبريل: سبق التعريف عنه في رقم 23.
(3) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية و قد سبق التعريف عنه في رقم 33.