فهرس الكتاب
ذهبوا و خلفني المخلف فيهم فكأنني في الغابرين غريب «3»
(1) سورة الشعراء، الآية: 171.
(2) عبيد بن الأبرص: سبق التعريف عنه في رقم 1.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 126.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 106
(76) ن ص ب [الأنصاب ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ «1» .
قال: الأنصاب: الحجارة التي كانت العرب تعبدها من دون اللّه و تذبح لها، و الأزلام: القداح.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «2» و هو يقول:
فلا لعمر الّذي مسّحت كعبته و ما هريق على الأنصاب من جسد «3»
(1) سورة المائدة، الآية: 90.
(2) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية و قد سبق التعريف عنه في رقم 33.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . و هريق: صبّ. و معنى البيت: أي أقسم باللّه أولا ثم بالدماء التي كانت تصب على الأنصاب. و قد ورد البيت في (الديوان) صفحة 35، في قصيدة طويلة يمدح بها النابغة النعمان و يعتذر إليه عما رماه به (المنخل اليشكري) و أبناء قريع و يبرئ نفسه من وشايتهم و التي يقول في مطلعها:
يا دارميّة بالعلياء فالسّند، أقوت، و طال عليها سالف الأبد
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 107
(77) ص د ف [يصدفون ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ «1» .
قال: يعرضون عن الحق، نزلت في قريش «2» .
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب «3» و هو يقول:
عجبت لحلم اللّه عنا و قدا بدا له صدفنا عن كل حق مترّك «4»
(1) سورة الأنعام، الآية: 46.