فهرس الكتاب
2)قريش: قبيلة يرجع نسبها إلى قريش بن بدر بن يخلد بن النضر بن كنانة، من عدنان، جاهلي من أهل مكة، كان دليل بني كنانة في تجاراتهم، فإذا أقبل في القافلة يقال: قدمت عير قريش، فغلب لفظ (قريش) على من كان في عهده من بني النضر بن كنانة، و القرشيون قسمان: (قريش البطاح) و هم ولد قصي بن كلاب و بنو كعب بن لؤي، و (قريش الظواهر) و هم من سواهم و قد تفرع منهما بطون كثيرة. (انظر: الروض الأنف: 1/ 70، و تاريخ اليعقوبي: 1/ 212.
و معجم قبائل العرب: 927. و البداية و النهاية: 2/ 200، و السيرة الحلبية: 1/ 13.
و الأعلام: 5/ 195. []
(3) أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب: سبق التعريف عنه في رقم 3.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 126.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 108
(78) ا س ى [تأس ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَلا تَأْسَ «1» .
قال: لا تحزن يا موسى «2» .
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس «3» و هو يقول:
وقوفا بها صحبي عليّ مطيّهم يقولون لا تهلك أسى و تحمّل «4»
(1) سورة المائدة، الآية: 26.
(2) موسى: هو النبي موسى بن عمران و قد سبق التعريف عنه في رقم 18.
(3) امرؤ القيس: سبق التعريف عنه في رقم 28.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 126. و قد ورد البيت في معلقة امرئ القيس صفحة 29. و معنى البيت: وقف أصحابه رواحلهم عليه أي لأجله يأمرونه بالصبر و عدم الجزع.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 109
(79) ب س ل [تبسل ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ «1» .
قال: يعني أن تحبس نفس بما كسبت في النار.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت زهيرا «2» و هو يقول:
و فارقتك برهن لا فكاك له يوم الوداع فقلبي مبسل غلقا «3»