فهرس الكتاب
(1) سورة الأنعام، الآية: 70.
(2) زهير: هو زهير بن أبي سلمى و قد سبق التعريف عنه في رقم 19.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 126. أما في الديوان صفحة 39 فقد جاء بهذا النص:
و فارقتك برهن لا فكاك له يوم الوداع فقلبي مبسل غلقا
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 110
(80) ا ف ل [أفلت ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَلَمَّا أَفَلَتْ «1» .
قال: فلما زالت الشمس عن كبد السماء.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت كعب بن مالك الأنصاري «2» و هو يرثيه عليه السلام:
فتغيّر القمر المنير لفقده و الشّمس كسفت و كادت تأفل «3»
(1) سورة الأنعام، الآية: 78.
(2) كعب بن مالك: بن عمرو بن القين الأنصاري السلمي الخزرجي، صحابي من أكابر الشعراء، و من أهل المدينة، اشتهر في الجاهلية و كان في الإسلام من شعراء النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و شهد أكثر الوقائع، ثم كان من أصحاب عثمان بن عفان رضي اللّه عنه، و أنجده يوم الثورة، و حرّض الأنصار على نصرته، و لما قتل عثمان قعد كعب عن نصرة الإمام علي كرم اللّه وجهه فلم يشهد حروبه، و عمي في آخر عمره و عاش سبعا و سبعين سنة و توفي سنة (50) ه الموافق (670) م.
قال روح بن زنباع: أشجع بيت وصف به رجل قومه قول كعب بن مالك:
نصل السيوف إذا قصرن بخطونا يوما و نلحقها إذا لم تلحق
روى كعب 80 حديثا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. (انظر: الأغاني: 15/ 29. و الإصابة في تمييز الصحابة: رقم 7433. و خزانة البغدادي: 1/ 200. و الأعلام: 5/ 229) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 126. و (الديوان) ص 261. و (شرح نهج البلاغة) 15/ 404. و (سيرة ابن هشام) 4/ 28. و قد ورد عجز البيت في: (معجم غريب القرآن) 239 بهذا النص: