فهرس الكتاب
4)كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 127. و عكاظ: من أسواق العرب في الجاهلية، كانت تجتمع فيها القبائل مدة عشرين يوما في شهر ذي القعدة كل سنة بموضع بين نخلة و الطائف يبعد عن مكة ثلاثة أيام، كان الشعراء يحضرون سوق عكاظ و يتناشدون ما أحدثوا من الشعر (انظر: المنجد في الأعلام 472) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 120
(90) ن غ ض [فسينغضون ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ «1» .
قال: يحركون رؤوسهم استهزاء برسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
أ تنغض لي يوم الفجار و قد ترى خيولا عليها كالأسود ضواريا «2»
(1) سورة الإسراء، الآية: 51.
(2) كذا في (الإتقان) : 1/ 127. أما في (الأصل المخطوط) فقد جاء بهذا النص و أعتقد أنه خطأ من الناسخ:
أ تنغض لي يوم الفخار و قد ترى خيولا عليها كالأسود ضواريا
يوم الفجار: قالوا أيام الفجار أربعة أفجرة: (الأول) : بين كنانة و عجز هوازن. و (الثاني) :
بين قريش و كنانة. و (الثالث) : بين كنانة و بني نصر بن معاوية، و لم يكن فيه كبير قتال.
و (الرابع) : و هو الأكبر بين قريش و هوازن، و كان بين هذا و مبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ست و عشرون سنة، و شهده صلّى اللّه عليه و سلّم و له أربع عشرة سنة. و السبب في ذلك أن البرّاض بن قيس الكناني قتل عروة الرّحّال، فهاجت الحرب، و سمت قريش هذه الحرب فجارا لأنها كانت في الأشهر الحرم، فقالوا:
فجرنا إذ قاتلنا فيها أي فسقنا. (انظر: مجمع الأمثال: 2/ 430) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 121
(91) ه ر ع [يهرعون ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ «1» .
قال: يقبلون إليه بالغضب.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟