فهرس الكتاب
رماها بسهم فاستوى في سوائها و كان قبولا للهوى ذي الطوارق
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 132
(102) خ ض د [مخضود]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ «1» .
قال: المخضود: الذي ليس بشوك.
قال: أو تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «2» و هو يقول:
إنّ الحدائق في الجنان ظليلة فيها الكواعب سدرها مخضود «3»
(1) سورة الواقعة، الآية: 28.
(2) أمية أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 128. و (الديوان) 26. و استشهد به القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن) 17/ 207. و أبو حيان في (البحر المحيط) 8/ 200. و الكواعب:
كعبت الفتاة: أي نهد ثديها، فهي كاعب و هي كعاب. السّدر شجر شائك من فصيلة النّبقيّات، مهده فلسطين، ينمو بريا و زراعيا، و خشبة شديد الصلابة شائع الاستعمال، و له ثمر فيه حلاوة، و سدرة المنتهى: شجرة في الجنة.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 133
(103) ه ض م [هضيم ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: طَلْعُها هَضِيمٌ «1» .
قال: متصل بعضه إلى بعض.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس «2» و هو يقول:
دار لبيضاء العوارض طفلة مهضومة الكشحين ريّا المعصم «3»
(1) سورة الشعراء، الآية: 148.
(2) امرؤ القيس: سبق التعريف عنه في رقم 28.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 128. و البيت في (الديوان) منشورات دار المعارف المصرية و ليس في (الديوان) منشورات دار الكتاب العربي السورية.
الكشح: ما بين الخاصرة و الضّلوع، الجمع: كشوح. يقال: طوى كشحه على الأمر:
أضمره و ستره، و طوى كشحه على ضغن: أخفاه. المعصم: موضع السوار من الساعد، الجمع: معاصم.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 134