الصفحة 80 من 154

رماها بسهم فاستوى في سوائها و كان قبولا للهوى ذي الطوارق

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 132

(102) خ ض د [مخضود]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ «1» .

قال: المخضود: الذي ليس بشوك.

قال: أو تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «2» و هو يقول:

إنّ الحدائق في الجنان ظليلة فيها الكواعب سدرها مخضود «3»

(1) سورة الواقعة، الآية: 28.

(2) أمية أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 128. و (الديوان) 26. و استشهد به القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن) 17/ 207. و أبو حيان في (البحر المحيط) 8/ 200. و الكواعب:

كعبت الفتاة: أي نهد ثديها، فهي كاعب و هي كعاب. السّدر شجر شائك من فصيلة النّبقيّات، مهده فلسطين، ينمو بريا و زراعيا، و خشبة شديد الصلابة شائع الاستعمال، و له ثمر فيه حلاوة، و سدرة المنتهى: شجرة في الجنة.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 133

(103) ه ض م [هضيم ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: طَلْعُها هَضِيمٌ «1» .

قال: متصل بعضه إلى بعض.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس «2» و هو يقول:

دار لبيضاء العوارض طفلة مهضومة الكشحين ريّا المعصم «3»

(1) سورة الشعراء، الآية: 148.

(2) امرؤ القيس: سبق التعريف عنه في رقم 28.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 128. و البيت في (الديوان) منشورات دار المعارف المصرية و ليس في (الديوان) منشورات دار الكتاب العربي السورية.

الكشح: ما بين الخاصرة و الضّلوع، الجمع: كشوح. يقال: طوى كشحه على الأمر:

أضمره و ستره، و طوى كشحه على ضغن: أخفاه. المعصم: موضع السوار من الساعد، الجمع: معاصم.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 134

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت